الصفحة الرئيسة > المركز الإعلامي > الأخبار > اخبار عامة > بناء قطاع سكك حديد جديدة في الإمارات
بناء قطاع سكك حديد جديدة في الإمارات طباعة أرسل إلى صديق
الجمعة, 14 أيار/مايو 2010 04:00
AddThis Social Bookmark Button

ترأست الهيئة الوطنية للمواصلات المؤتمر الدولي للسكك الحديد في دبي في 11 مايو 2010 . و قد جاءت مشاركة الهيئة كجزء من استراتيجيتها على المدى الطويل لإقامة شراكة و تعاون في مجال العمل مع المنظمات المحلية و الإقليمية و الدولية .
أثناء التحضيرات للمؤتمر ، أوضح سعادة الدكتور ناصر المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات أن الهيئة تعمل حاليا ‘لى تطوير و تنمية قطاع السكك الحديد بحيث تتناسب مع أهداف و متطلبات الدولة و تلعب دورا هاما في المجال الاقتصادي في الدولة و تقدم دورا مكملا للتكامل و الاستدامة في نظام النقل في الدولة ، و أضاف أنه تأسيس السكك الحديد في الإمارات سوف يلعب دورا هاما في رؤية الإمارات لسنة 2021 و سوف تشكل أيضا محورا حاسما للنقل اللوجستي في المنطقة .


حضر المؤتمر مجموعة من هيئات النقل المحلية ، و اتحاد شركات سكك الحديد ، دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى أكثر من 200 جهة من المندوبين الدوليين، الذين حضروا جميعا لمعرفة المزيد عن دور الإمارات في مجال السكك الحديدية و المشاريع المخطط تنفيذها في المستقبل .
مثل الهيئة الوطنية للمواصلات المهندس بسام منصور خبير القطارات بالهيئة حيث تراس المؤتمر الدولي .
المؤتمر ناقش العديد من المواضيع المهمة بما في ذلك أنظمة السكك الحديدية ، و المعايير الوطنية ، السلامة ، بالإضافة إلى لوحات المناقشات التفاعلية.
و أوضح المهندس بسام منصور، أن الهيئة تعمل حاليا على تطوير أنظمة عادلة و فعالة من شأنها حماية المصلحة  العامة و تعزيز ثقة المستثمرين بما يحقق الإزدهار لمصالح المخترعين العاميين و الخاصيين في الدولة .
أكدت العديد من منظمات السكك الحديد الأوروبية في المؤتمر على أن الهيئة الوطنية للمواصلات قد اتخذت منهجا حكيما في بناء السكك الحديدية و شددت على الدور القوي للحكومية في تصميم أنظمة فعالة و معايير وطنية .
و على النطاق الأوسع، لتنمية صناعة السكك الحديدية في الإمارات ، أوضح المهندس عبدالله الكثيري المدير التنفيذي للنقل البري أن من أهم أسباب بناء صناعة السكك الحديدية في الدولة ، هو اعتقادنا الراسخ بأن ذلك يلعب قاعدة استراتيجية في حماية الدولة من قضية الزدحام المروري ، التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، كما سيساهم في ايجاد طرق جديدة للعمل و السفر للدولة  و خارجها .